المؤشر ينخفض 56 نقطة في أولى جلسات الربع الأخير
تذبذب في نطاق ضيق وقيمة التداول بحدود 4.17 مليارات ريال

اختتمت سوق الأسهم السعودية أمس أولى جلساتها لهذا الأسبوع وأولى جلسة في الربع الأخير من العام الحالي عند مستوى 6265 نقطة مسجلة انخفاضا نسبته 0.9%، أي ما يعادل 56 نقطة.
ولم تتجاوز الصفقات 121 ألف صفقة في حين بقيت السيولة ضمن مستويات منخفضة ولم تتجاوز 4.17 مليارات ريال، فيما تذبذب المؤشر في نطاق ضيق خلال جلسة تداولات افتتحها على تراجع محدود وسرعان ما عمق من انخفاضه بضغط من غالبية القطاعات على رأسهم أسهم المصارف خاصة سهم سامبا وغالبية أسهم البتروكيماويات الأمر الذي يوضح لنا أن حجم السيولة الخارجة من السوق فاق تلك الداخلة إليه وذلك يشير إلى أن عمليات البيع غلبت عمليات الشراء.
وجاءت جلسة أمس عاكسة لأداء الأسواق الأمريكية والعالمية خلال عطلة السوق والتي شهدت انخفاضات نتيجة عدة تقارير اقتصادية زادت الشكوك حول مدى تعافي الاقتصاد من الكساد، حيث صدر تقرير البطالة في الولايات المتحدة يوم الجمعة والذي أظهر أن الاقتصاد الأمريكي خسر عددا أكبر من المتوقع من الوظائف في سبتمبر مما أدى إلى انخفاض الأسواق الأمريكية بشكل طفيف إلا أن الانخفاض القوي للأسواق الأمريكية كان في جلسة الخميس وذلك نتيجة انخفاض طلبات المصانع لأول مرة منذ 5 أشهر.
وصاحب ذلك التراجع تأرجح أداء قطاعات السوق السعودية بين اللونين الأحمر والأخضر إلا أن الانخفاض كان الأغلب ، حيث بلغ عدد القطاعات التي تشهد انخفاضا 10 قطاعات يتصدرها الفنادق بنسبة انخفاض بلغت 1.71% , بينما بلغ عدد القطاعات المرتفعة 5 قطاعات يتصدرها قطاع الزراعة الذي كسب بنسبة 2.4% .
وعلى صعيد الأسهم فقد ارتفع منها 37 سهما ، وانخفض 88 سهما ، ولم يطرأ تغيير على أسهم 14 شركة , وتصدر الأسهم المرتفعة 3 شركات أغلقت مرتفعة بالنسبة القصوى هي سهم الاتحاد التجاري للتأمين وسهم الدرع العربي وسهم المملكة القابضة على التوالي ، بينما جاء في صدارة الأسهم الخاسرة وقاية للتأمين بتراجع بنسبة 4.74%.
وعلى صعيد متصل، بدأ أمس الاكتتاب على أسهم 3 شركات تأمين وهى شركة بروج للتأمين التعاوني والشركة العالمية للتأمين التعاوني والشركة الخليجية العامة للتأمين التعاوني ، حيث تطرح الشركات الثلاث ما مقداره 19.2 مليون سهم، بقيمة إجمالية 192 مليون ريال .