وضع فريد
ووفقاً لتقرير أعدته «كونا» فانه من غير المعروف أنه سبق لأي حكومة في المنطقة بتأسيس بنك وتخصيص النسبة العظمى من أسهمه للمواطنين دون مقابل كنوع من الاستثمار طويل الأجل وتحقيق نوع من الاستقرار للأجيال المقبلة.
ويعتبر البنك المزمع انشاؤه الأول الذي يشارك فيه جميع أبناء الشعب الكويتي دون استثناء وبالتالي فان البنك المنتظر سيكون الأول الذي يشارك فيه جميع أبناء الشعب الكويتي دون استثناء وهو بالتالي سيكون الشركة المساهمة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم التي يمثل الشعب %100 من المساهمين فيها لأنه لا يتصور وجود أي شركة في العالم تتحقق فيها هذه النسبة لشعب أو جنسية واحدة لاسيما عند التأسيس.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان انه «حرصا من حضرة صاحب السمو أمير البلاد على تجسيد الرعاية الكريمة لأبنائه المواطنين وبناء على توجيهات سموه فقد استعرض مجلس الوزراء مشروع مرسوم بالترخيص في تأسيس بنك وربة وهي شركة مساهمة كويتية تزاول المهن المصرفية وفق احكام الشريعة الإسلامية برأسمال قدره مئة مليون دينار كويتي».
ويتوقع ان يتجاوز عدد مساهمي البنك مليون مساهم (على اعتبار ان اخر تعداد لسكان الكويت 2008 بلغ 087ر1 مليون نسمة) ليكون بذلك الاعلى بين الشركات المساهمة الكويتية ومن اكبر الشركات المساهمة من حيث عدد المساهمين على مستوى المنطقة العربية.
والمعروف ان القطاع المصرفي الكويتي يتكون من قسمين الاول البنوك التقليدية وعددها 6 بنوك (احدها بصدد التحول الى بنك إسلامي) والثاني إسلامي مكون من 3 بنوك الى جانب مجموعة من البنوك الاجنبية التي حصلت على ترخيص من البنك المركزي للعمل في الكويت.
ويعتبر سوق الكويت للخدمات المصرفية الإسلامية الذي سيستقبل الوافد الجديد من اسرع اسواق المنطقة نموا واهمها حيث شهد هذا السوق تأسيس بنكين هما بيت التمويل الكويتي (احد اقدم البنوك الإسلامية في العالم) وبنك بوبيان 2004 الى جانب تحول احد البنوك التقليدية (البنك العقاري الى الكويت الدولي) اضافة الى استعدادات اقدم البنوك التقليدية وهو بنك الكويت والشرق الاوسط للتحول إسلاميا.
وكان حوالي 873 الف كويتي قد اكتتبوا في تأسيس بنك بوبيان بنسبة جاوزت %80 من عدد الكويتيين عام 2004 حيث بلغ رأسمال البنك 100 مليون دينار موزعة بين الهيئة العامة للاستثمار %20 والتأمينات الاجتماعية 4 في المئة فيما خصصت النسبة الباقية للمواطنين.
وعلى الرغم من عدم وجود اية تفاصيل تتعلق بالخطوات اللاحقة فان طبيعة تأسيس بنك وربة تجعله الى حد ما مختلفا عن بقية الشركات المساهمة كون الحكومة ستقوم بالاكتتاب نيابة عن المواطنين كمنحة لجميع الكويتيين الموجودين على قيد الحياة من تاريخ نشر مرسوم التأسيس في الجريدة الرسمية ومن ثم فان جميع هؤلاء سيحصلون على شهادات تملك الأسهم.
الا ان الخطوات التأسيسية المعروفة لاي شركة مساهمة سوف تنطبق على البنك من حيث وجود لجنة تأسيسية لمتابعة عمليات الاكتتاب ومن ثم عقد الجمعية التأسيسية للبنك لانتخاب اعضاء مجلس الإدارة ليبدأ بعدها البنك مباشرة انشطته وفق احكام وقوانين البنك المركزي ووزارة التجارة والصناعة وسوق الكويت للاوراق المالية في حال ادراجها لاحقا